نستكمل شهرنا الخاص مع مجموعة متحف فوكوكا للفنون في كيوتو. نتمنى لكم يوم أحد رائعاً! :)
ولدت أويمورا شوين في كيوتو. اسمها الحقيقي "تسون". التحقت شوين بمدرسة الرسم الخاصة التي يُديرُها سوزوكي شونين أثناء دراستها في مدرسة محافظة كيوتو للرسم. درست شوين فيما بعد على يد أساتذة مدرسة شيجو، كونو بيري وتاكوشي سيهو. اسمها المُستعار هو مزيج من "شو" من شونين و "إن" من تشا-إن (مزرعة شاي) لأن عائلتها كانت تمتلك متجراً لبيع أوراق الشاي. أسهم سعيها الدؤوب طوال حياتها للتعبير عن الجمال الأنثوي في إرساء أسلوب فني أنيق وراقي. مهدت شوين الطريق للرسامات الحديثات، ودخل اسمها التاريخ كأول امرأة تتقلد وسام الثقافة.
مسرحية الدمى (العرائس)، التي تؤدى على الشاشة كمسرح بديل، تعرض مشهداً شهيراً من جوروري (دراما قصصية يابانية) ميدو نو هيكياكو لتشيكاماتسو مونزايمون، حيث يهرب البطل والبطلة تحت مظلةً واحدة في الثلج. تبدو الشابة التي تتحكم في الدمية للبغي أوميكاوا مُتحركةً وكأنها تُمثل بنفسها، دون أن تلاحظ أن كُمها يتدلي على الشاشة بعد أن تنحني إلى الأمام. إن النظرة التوبيخية من زميلتها لتهدئتها تُعزز الشعور الواقعي بشكلٍ فعال. كانت شوين مُنجذبةًً إلى جمال الخطوط في أوكييو- إي في المطبوعات الخشبية من خلال أيدي النحاتين والرسامين، أكثر من العمل الأصلي لفناني أوكييو- إي. هذا العمل يُعد نسخةً من أوكييو- إي لكيتاجاوا أتامارو (1753-1806) وهو في الأصل طبعة خشبية كبيرة على قماشٍ حريري. يُعد هذا مثالاً نادراً جداً يُظهر اهتمام شوين الخاص ببعض مطبوعات أوكييو-إي الخشبية.
يُرجى مُلاحظة أن التُحفة الفنية التي نُقدمها اليوم هي عبارة عن مخطوطة طويلة جداً- كان علينا اقتصاصها لكي نتمكن من تقديمها لك في تطبيقنا، نأسف لذلك!
مُلاحظة: هل تحب جمال فن الأوكييو- إي والدراما القصصية اليابانية؟ ستجد هذه الروح في مجموعة البطاقات البريدية الخمسون للفن الياباني— معروضةً في صندوق بريدك.
مُلاحظة أُخرى: اقرأ عن نوجوتشي شوهين، فنانة أخرى رائعة من اليابان في مطلع القرن العشرين.