في شهر فبراير نحتفل بـ شهر تاريخ السود، وهو وقت نكرّس فيه للاعتراف بمساهمات وإنجازات الأفراد والمجتمعات السوداء، ونتأمل في أثر هذا الإرث الذي ما زال مستمرًا حتى اليوم.
كان صموئيل جوزيف براون جونيور فنانًا أمريكيًا ومعلمًا ومطبّعًا، وقد ركّزت أعماله على تصوير الحياة اليومية للأمريكيين الأفارقة، من خلال لوحات، ومناظر طبيعية، ومطبوعات بالألوان المائية والزيتية.
نال براون شهرة دولية كخبير في الألوان المائية، وفي أحد أعماله قام بتجربة جديدة من خلال التركيز على الذات والتأمل الداخلي. استخدم فيه أشكالًا مسطحة وألوانًا مطفأة ليصنع صورة ذاتية له، داخل غرفة ضبابية تميل للون الأزرق الداكن، ما يمنح اللوحة شعورًا بالهدوء والتأمل. في العمل، يظهر براون بطريقة مميزة: نصف وجهه في الملف الشخصي والنصف الآخر بزاوية ثلاثة أرباع الوجه، حيث ينظر إلى انعكاسه في المرآة، وفي نفس الوقت يلتقي هذا النظر مع المشاهد مباشرة.
بعد أن حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة بنسلفانيا، أصبح براون أول فنان أمريكي أفريقي يُوظف في برنامج حكومي لدعم الفنانين خلال الكساد الكبير، ثم عمل لاحقًا مع إدارة الأعمال العامة في فيلادلفيا.
تنويه: هل تعرفون فناني أمريكا من أصول أفريقية؟ اختبروا معلوماتكم وربما تتعلمون شيئًا جديدًا في اختبارنا: هل تعرف فناني أمريكا السود ؟
Samuel Joseph Brown, Jr