كانت أليس بايك بارني قوةً محورية في الحياة الإجتماعية والفنية في واشنطن العاصمة في مطلع القرن العشرين. كرست نفسها بشكلٍ كامل للفن فقط بعد زواجها وإنجابها لطفليها. في أواخر القرن التاسع عشر، تحدت التقاليد الاجتماعية ورفض زوجها فغادرت واشنطن إلى باريس لدراسة الرسم، بدايةً على يد رسام البورتريه الشهير إميل أوغست كارلوس دوران ولاحقاً مع جيمس ميكنل ويسلر، الذي أصبح مرشدها.
عندما عادت بارني إلى واشنطن، كانت مُحملة بالأفكار الأوروبية وعازمة على صقل مشهد ثقافي نابض بالحياة في عاصمة البلاد. في عام 1902 بدأت في تأسيس "إستوديو هاوس"، وهو مركز فني متنوع وحميمي، مفتوح للفنانين والجمهور وبدعمٍ من الكونغرس، ولعبت أيضاً دوراً محورياً في إنشاء مسرح "سيلفان الوطني" بالقرب من نُصب واشنطن التذكاري — وهو أول مسرح خارجي ممول فيدرالياً في الولايات المتحدة — حيث قدمت العديد من مسرحياتها.
إلى جانب الفنون، كرست بارني نفسها للإصلاح الإجتماعي. حيث ساهمت في تأسيس "نيبرهوود هاوس"، وهي منظمة خدمات اجتماعية لا تزال قائمة إلى يومنا هذا، وكانت من أشد الداعمين لحركة حق المرأة في الإقتراع. ومن خلال رؤيتها الفنية ومشاركتها المدنية تركت بصمةً راسخةً على المشهد الثقافي والاجتماعي لواشنطن.
في هذه اللوحة، رسمت ابنتها ناتالي التي أصبحت كاتبةً واستضافت صالوناً أدبياً في منزلها بباريس، والذي جمع كتاباً من فرنسا والعالم. أثرت في العديد من الكُتاب الآخرين من خلال صالونها الأدبي و أيضاً من خلال أشعارها ومسرحياتها وأقوالها، والتي كانت مرتبطة بميولها المثلية ونزعتها النسوية.
مُلاحظة: رسمت أليس بايك بارني ابنتها ودعمت حقوق النساء وساهمت في بناء مساحات تزدهر فيها الفنون. ستجد أعمالها إلى جانب العديد من النساء البارزات في إصدارنا الجديد من مجموعة البطاقات البريدية الخمسون للنساء.
مُلاحظة أُخرى: اختبر معرفتك بالفنانات من خلال إختبارنا! ستجد المزيد من الإختبارات في الأسفل.
Alice Pike Barney