أورفيوس by Odilon Redon - نحو ١٩٠٥م - ٥٩٫٥ × ٤٦٫٨ سم أورفيوس by Odilon Redon - نحو ١٩٠٥م - ٥٩٫٥ × ٤٦٫٨ سم

أورفيوس

ألوان باستيل على ورق رمادي مُضلَّع، مُثبَّت على قاعدة من القماش • ٥٩٫٥ × ٤٦٫٨ سم

  • Odilon Redon - April 20, 1840 - July 6, 1916 Odilon Redon

    نحو ١٩٠٥م

كان أوديلون ريدون فنانًا فرنسيًا من رموز الحركة الرمزية، وقد سحرته الأحلام والأساطير والروحانيات والعوالم الغامضة للخيال. وفي لوحته "أورفيوس"، التي رسمها نحو عام ١٩٠٥م، استلهم إحدى أشهر الشخصيات الموسيقية في الأساطير اليونانية. فقد امتلك أورفيوس قدرات موسيقية خارقة، حتى إن ألحانه كانت تسحر الحيوانات والأشجار، بل والحجارة أيضًا. وبعد موته، حين مزّقته المينادات (أتباع الإله الإغريقي ديونيسوس) إربًا، قيل إن رأسه المقطوع ظلّ يغنّي، بينما حُفظت قيثارته بين النجوم.

حوّل ريدون هذه الأسطورة العنيفة إلى مشهد ينضح بسكينة غريبة وأجواء أشبه بالأحلام. فيبدو رأس أورفيوس المنفصل عن جسده عائمًا فوق قيثارته، وكأنها رؤيا تنبثق من فضاء غير محدد المعالم. وبدلًا من رسم منظر طبيعي واضح، يمزج ريدون درجات الأزرق الداكن بلمسات من الأصفر والبرتقالي، لتصبح الألوان نفسها مصدرًا للأجواء والمشاعر. ويبدو العالم المادي وكأنه يتلاشى من حول أورفيوس، فلا يبقى سوى الموسيقى والذاكرة والخيال. وبدلًا من تصوير التفاصيل المروّعة للأسطورة، يركّز ريدون على فكرتها الأكثر شاعرية: قد يموت الموسيقي، لكن فنه يظل حيًّا.

ملاحظة: دعوا الفن الرائع يضبط إيقاع عامكم! اكتشفوا تقاويم DailyArt الجميلة لعام ٢٠٢٧م، واقضوا كل شهر بصحبة تحفة فنية جديدة!

ملاحظة أخرى: لم يكن ريدون الفنان الوحيد الذي استلهم أعماله من أورفيوس. اكتشفوا قصة الموسيقي الأسطوري من خلال الفن.