حبل النجاة by Winslow Homer - ١٨٨٤م - ٤٤,٧٦ × ٢٨,٦٢ بوصة حبل النجاة by Winslow Homer - ١٨٨٤م - ٤٤,٧٦ × ٢٨,٦٢ بوصة

حبل النجاة

ألوان زيتية على قماش • ٤٤,٧٦ × ٢٨,٦٢ بوصة

  • Winslow Homer - February 24, 1836 - September 29, 1910 Winslow Homer

    ١٨٨٤م

محاطًا بجدران رمادية من الماء، البطل - وقد حجب وجهه وشاحٌ ترفرفه الرياح - يحتضن المرأة فاقدة الوعي. الرعب والدهشة والشجاعة والأمل، كلها حاضرة هنا، لكن ما يجعل حبل النجاة لوينسلو هومر تحفةً فنية حقيقية هو الحسية الآسرة لهاتين الشخصيتين المتشابكتين، المعلّقتين فوق البحر القاسي الذي لا يرحم.

كانت حبل النجاة حديثَ الساعة فور عرضها للمرة الأولى في نيويورك عام ١٨٨٤م، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن اللوحة صوّرت عوامة السراويل المُعدّلة حديثًا؛ وهي نوع من حبل الانزلاق المزوّد بقطعة تشبه السروال، وقد اختُرعت قبل ذلك بجيل، وكان بإمكان المُنقذ بواسطتها نقل أحد الناجين من غرق سفينة إلى الشاطئ.

وقد أصبح الإنقاذ الدرامي من سفينة توشك على الغرق، الذي نراه هنا، ممكنًا بفضل ابتكار حديث في تقنيات الإنقاذ، هو عوامة السراويل. وكان هذا الجهاز، المثبّت بإحكام بالسفينة والشاطئ، يتيح نقل الركاب العالقين إلى برّ الأمان بواسطة بكرة تُسحب ذهابًا وإيابًا على يد أطقم موجودة عند كل طرف.

وبعد اختزال التكوين إلى عناصره الأساسية، تدفعنا تركيبة هومر إلى قلب الحدث، بينما تتدحرج الأمواج الهائلة من حولهما وتغمر المرأة شبه الواعية ومنقذها المجهول.

ولا بد أن نتساءل: هل سيصمد الحبل؟