بعدما أنهى دراسته في أكاديمية بينج الحرة في باريس، تعرف بول سينياك على الرسم الإنطباعي على يد أرماند جيومين. انجذب بشكلٍ خاص إلى أعمال بول سيزان، فينسينت فان جوخ، وبول جوجان. في عام 1884، وبتأثيرٍ من جورج سورا، بدأ سينياك في الإبداع باستخدام تقنية التنقيط. وعلى عكس الإنطباعيين الذين سعوا إلى إلتقاط الإنطباعات البصرية، ركز التنقيطيون على منهج علمي للضوء، مُعتبرين تصويره هو الهدف الحقيقي للرسم. ولتحقيق ذلك، اقتصرت لوحاتهم على الألوان الطيفية للضوء المُنكسر، مُطبقينها في نقاطٍ صغيرة لا حصر لها والتي ستمتزج بصرياً عند النظر إليها من مسافةٍ بعيدة.
استخدم سينياك هذه الطريقة في مشهد نهر السين لليوم، مُصوراً زوارق بُخارية مُغمورة بوهجٍ خفيف. في الخلفية، ترتفع كنيسة سانت كلود القوطية فوق جسر سانت كلود، مما يُضفي على المشهد جمالاً خلاباً.
مُلاحظة: لوحات التنقيط فريدة من نوعها! إليك بعضاً من أفضل المناظر الطبيعية التنقيطية! استمتع! بعضها جزءاً من مجموعتنا الجديدة من بطاقات المناظر الطبيعية البريدية. :)