يوم الباستيل هو الاسم الشائع في البلدان الناطقة بالإنجليزية لليوم الوطني في فرنسا، والذي يُحتفل به سنويًا في الرابع عشر من يوليو. ويوافق هذا اليوم ذكرى اقتحام سجن الباستيل في 14 يوليو 1789، وهو الحدث الذي أطلق شرارة الثورة الفرنسية، كما يُصادف ذكرى عيد الإتحاد في 14 يوليو 1790، الذي جسد وحدة الشعب الفرنسي بعد عام من الثورة.
وتشهد فرنسا احتفالاتٍ واسعة في هذا اليوم، لعل أبهى مشاهدها العرض العسكري الضخم الذي يُقام على جادة الشانزليزيه في قلب فرنسا، ويعد أكبر وأقدم عرض عسكري في أوروبا، ويحضره رئيس الجمهورية الفرنسية، إلى جانب كبار المسؤولين وضيوف من مختلف أنحاء العالم.
في 21 يوليو من عام 1910، كتب الفنان الأمريكي تشايلد هاسام إلى زميله الرسام ج. ألدن وير يصف باريس بأنها "صاخبة ومتسخة" بعد أن أمضى أسبوعين فيها، إلا أنه أضاف قائلًا: " لقد رسمت الرابع عشر من يوليو من الشرفة هنا" في إشارة للوحته التي التقطت فيها مشهد الإحتفالات من شرفة فندق لامباير (رقم 7، شارع دونو، بالقرب من دار الأوبرا) وربما ذكرته مشاهد الأعلام والبهجة بيوم الإستقلال الأمريكي، فزخرت لوحاته بعدد أوفر من الأعلام الأمريكية، اذانًا بميلاد سلسلة "الأعلام" الشهيرة التي بدأها بعد ستة أعوام في نيويورك, والتي تُعد من روائعه الخالدة.
إلى جميع مستخدمينا في فرنسا: عيد وطني سعيد!
ملاحظة: هل تأسُركم الحكايات التي تحكيها اللوحات؟ لا تفوتوا مجموعة "50 بطاقة من روائع الفن" معرض ينبض بأجمل لحظات الفن والتاريخ.
ملاحظة أخرى: فنان اليوم هو أحد أعمدة الانطباعية الأمريكية. اكتشفوا عالم تشايلد هاسام في 10 لوحات تُدهش القلب والبصر.