مقبرةٌ في ضوء القمر وبومة by Caspar David Friedrich - 1834 - 14 × 19 سم مقبرةٌ في ضوء القمر وبومة by Caspar David Friedrich - 1834 - 14 × 19 سم

مقبرةٌ في ضوء القمر وبومة

حبر بني وغسيل لوني مع قلم رصاص على ورق منسوج • 14 × 19 سم

  • Caspar David Friedrich - 5 September 1774 - 7 May 1840 Caspar David Friedrich

    1834

في عام 1834، أهدى كاسبر ديفيد فريدريش هذه اللوحة للنحات الفرنسي بيير جان ديفيد دانجيه، موضحًا تاريخًا واضحًا لعودة الفنان إلى استخدام الحبر البني والغسيل اللوني كوسيلة رئيسية. ترك فريدريش بصمته الأولى بهذه التقنية بين عامي 1803 و 1807، لكنه تخلى عنها إلى حدٍ كبير في العقد الثاني من القرن التاسع عشر، مفضلًا الألوان المائية في أعماله المنجزة. تزامن استخدامه للألوان الأحادية باهتمامه المتجدد بالمشاهد القمرية، العديد منها مثل هذه اللوحة حيث تدور أحداثها في المقابر.

تقف بومة وحيدة -رمز قديم للموت- على مجرفة حفار القبور. الجدير بالذكر أن فريدريش تجنب إظهار بوابة المقبرة أو أي عنصر معماري يُشير إلى مكان بعينه، تاركًا المشهد غير مرتبط بمكان محدد. لا يظهر في اللوحة إي طريق للخروج، وكأن المخرج الوحيد روحي وهو صعود الروح إلى السماء.

في رحلته عبر ألمانيا عام 1834، بحث دافيد دانجيه عن فريدريش في دريسدن، ورسم له لاحقًا لوحةً برونزيةً على شكل ميدالية. وصف فريدريش هذه اللوحة بالتفصيل في مذكراته، حتى أنه لاحظ بقعة حبر على الجانب الأيسر. عندما طُلب منه توقيع العمل، أسقط فريدريش الحبر عن طرق الخطأ على الورقة؛ وكان على وشك إتلافها إلى أن طمأنه ديفيد دانجيه أن العلامة يمكن اعتبار البقعة طائرًا. ابتسم الفنان "بتلك البراءة الطفولية التي لا تجدها إلا لدى العظماء من رجال ألمانيا".

ملاحظة: إن كنتم تحبون ما نقدمه, لا تفوتو تقاويمنا الفنية لعام 2026, الحائطية أو المكتبية المليئة بالأعمال الفنية المذهلة! :)

ملاحظة إضافية: إليكم 9 حقائق يجب أن تعرفوها عن كاسبار دافيد فريدريش, أشهر رسام في الرومانسية.