طبيعة صامتة مع ابريق فخاري وبيونيات وبرتقال by Paula Modersohn-Becker - 1906 - 56 × 70 سم طبيعة صامتة مع ابريق فخاري وبيونيات وبرتقال by Paula Modersohn-Becker - 1906 - 56 × 70 سم

طبيعة صامتة مع ابريق فخاري وبيونيات وبرتقال

ألوان تمبرا زيتية على ورق مقوى • 56 × 70 سم

  • Paula Modersohn-Becker - 8 February 1876 - 30 November 1907 Paula Modersohn-Becker

    1906

في عام 1897، كتب باولا مودرزون-بيكر:

"أعلم أنني لن أعيش طويلًا. لاكنني أتساءل، هل هذا أمر محزن؟ هل تصبح الاحتفالات أجمل لأنها تدوم أطول؟ وحياتي هي احتفال، احتفال قصير لكنه نابض بالحياة."

تحتل باولا مودرزون-بيكر مكانة محورية في تاريخ التعبيرية الألمانية. وعلى الرغم مت أن مسيرتها الفنية فُطعت بشكل مأساوي -إذ توفيت عن عمر يناهز 31 عامًا بسبب جلطة دموية بعد الولادة-  إلا أنها خلفت وراءها إرثًا فنيًا استثنائيًا: أكثر من 700 لوحة وحوالي 1400 رسمة. ويُحتفى بها بشكل خاص لما قدنه من بورتريهات ذاتية مبتكرة، من بينها أول بورتريهات عارية ذاتية ترسمها امرأة في التاريخ. تناولت العديد من أعمالها تجربة الحمل، ما يجعلها من أوائل الفنانات في الغرب اللاتي الذين تناولن هذا الموضوع.

في عامي 1903 و1905، سافرت إلى باريس حيث التقت بفنانين مثل إدوار فويار وموريس دينيس  أوغوست رودان. وهناك، فتحت نفسها لتأثيرات فنية واسعة - من بورتريهات المومياوات المصرية والنحت القوطي إلى أعمال إدفارت مونك، بول غوغان، وفنسنت فان غوخ. ومع الوقت، أصبح شغفها بالتقاط جوهر الشخصيات التي ترسمها، بدلًا من التركيز على التفاصيل السطحية، ميزها هذا عن باقي فناني عصرها، بما فيهم زوجها أوتو. وفي عام 1906، وبعزم على أن "تصنع شيء يمثلها" تركت زوجها وانتقلت إلى باريس. وبعد عام، عادت إلى ألمانيا, وتوفيت بعد أيام قليلة من ولادة ابنتها ماتيلدا. 

ملاحظة: هل ترغب بالاحتفاظ بأعمالها قريبة منك على مدار العالم؟ إحدى لوحاتها تظهر في تقويم DailyArt الأسبوعي - وسيلة جميلة لتجد الإلهام أسبوعيًا بعد أسبوع.

ملاحظة إضافية: باولا مودرزون-بيكر تمتعت بأسلوب فني فريد للغاية. اكتشفت الفن الريادي لهذه الرسامة الرائعة!