في مثل هذا اليوم من عام 1841، وُلدت بيرت موريسو، الرسّامة والطباعة الفرنسية، وعضوة الدائرة الفنية في باريس التي عُرفت لاحقًا باسم الانطباعيين. وبهذه المناسبة، يقدّم لكم الفن اليومي أحد أعمالها الجميلة.
يظهر في هذه اللوحة بورتريه عفوي ومضيء لفتاة شابة ترتدي فستان سهرة، في تباين واضح مع الصور الرسمية المصقولة التي كانت تُعرض عادة في صالون الفن. تمزج موريسو هنا بين روح الانطباعية ولمسة تُذكّر بأسلوب إدوار مانيه — صهرها — لكنها في الوقت نفسه تحافظ على صوت فني مستقل ومميز.
وعلى خلاف كثير من الانطباعيين، حظيت موريسو بدعم النقّاد باستمرار. فعندما عرضت نحو خمسة عشر عملًا في المعرض الانطباعي الخامس عام 1880، ومن بينها هذه اللوحة، كتب عنها الناقد شارل إيفروسي في مجلة الفنون الجميلة واصفًا إياها بقوله:
«بيرت موريسو فرنسية للغاية في رقيّها وأناقتها ومرحها ولا مبالاتها الرشيقة… تطحن بتلات الزهور على لوحتها… ثم تنثرها بلمسات هوائية ذكية… لتنتج فنًا حيًا، رقيقًا، وساحرًا.»
وتنطبق هذه الكلمات تمامًا على اللوحة، حيث تبدو الجالسة محاطة بالزهور والخضرة التي تعكس الزخارف الزهرية في فستانها، في انسجام جميل بين الشخصية والمحيط، مرسوم برشاقة طبيعية.
وقد نالت موريسو إعجاب الفنانين أيضًا. فقد اشتُريت لوحة «الفتاة الصغيرة بفستان السهرة» فور عرضها على يد الرسّام جوزيبي دي نيتّيس، الذي كان قد شارك في معارض الانطباعيين. ثم انتقلت لاحقًا إلى ملكية الناقد تيودور دوريه، وفي عام 1894، وبإلحاح من الشاعر ستيفان مالارميه، وافق على بيعها للدولة الفرنسية، لتصبح جزءًا من المقتنيات الفنية العامة.
ملاحظة: احتفلوا بعيد ميلاد بيرت موريسو مع الفن اليومي! استمتعوا بخصم 20٪ على جميع منتجات متجر الفن اليومي المستوحاة من الانطباعية، واستكشفوا دوراتنا الرقمية حول الانطباعية — وهي مثالية للتعمّق أكثر في عالم موريسو وزملائها الفنانين.
ملاحظة ثانية: اكتشفوا قصة بيرت موريسو — واحدة من أكثر الانطباعيين موهبة !