حان الوقت لبعضٍ من أشعة الشمس!
رُسمت هذه اللوحة في عام 1914، وهي العمل الثالث في سلسلة من أربعة مشاهد لـ "الفناء الأزرق" المميز الذي أبدعه روسينيول أثناء إقامته في منزل صديقه وناشره، أنطوني لوبيز، في "أرينيس دي مونت"؛ وهي بلدة تقع على تلة في شمال كاتالونيا. ويحتفظ متحف الفن الحديث في برشلونة بالنسختين الأوليين، بينما تتبع النسخة الثانية ملكية حكومة كاتالونيا، وتظل النسخة الرابعة ضمن مجموعة مقتنيات خاصة.
يُعرف الرسام الكتالوني، سانتياغو روسينيول، بتصويره للحدائق الرسمية في إسبانيا، والتي تعامل معها كفضاءات معمارية؛ أي كسلسلة من الغرف التي ينبغي تجربتها واستكشافها. وفي لوحة الفناء الأزرق، تنعكس هذه العلاقة: حيث يتحول الفضاء الداخلي إلى مشهد طبيعي. يصور المشهد مطبخاً خارجياً مشبعاً باللون الأزرق الزاهي، ومحمياً من أشعة الشمس بمظلة خضراء وارفة من الأشجار المتسلقة.
وبعيداً عن إنجازاته كرسام، كان روسينيول عضواً مؤسساً في دائرة إلس كواتري غاتس الطليعية في برشلونة، وكاتباً حداثياً شغوفاً دعا إلى تجديد الثقافة الكتالونية في مختلف الفنون، من الفن البصري إلى الأدب.
ملاحظة: استكشف حدائق سانتياغو روسينيول المذهلة! إنها تبعث على الهدوء والسكينة. :)