أكوام من الروايات الباريسية وورود في كؤوس زجاجية by فينسنت فان جوخ - ١٨٨٧م - ٧٣ × ٩٣ سم أكوام من الروايات الباريسية وورود في كؤوس زجاجية by فينسنت فان جوخ - ١٨٨٧م - ٧٣ × ٩٣ سم

أكوام من الروايات الباريسية وورود في كؤوس زجاجية

ألوان زيتية على قماش • ٧٣ × ٩٣ سم

  • فينسنت فان جوخ - تاريخ الميلاد: 30 مارس 1853 - تاريخ الوفاة: 29 يوليو 1890 فينسنت فان جوخ

    ١٨٨٧م

يصادف اليوم اليوم العالمي للكتاب، وهو حدث سنويّ تنظمه اليونسكو لتعزيز القراءة والنشر وحقوق التأليف. لذا حان الوقت لبعض الكتب... بريشة فينسنت فان غوخ!

رُسمت هذه اللوحة في أواخر عام ١٨٨٧، وتعد واحدةً من أكثر لوحات الحياة الساكنة ثقةً وتوازنًا مما أبدعه فينسنت فان غوخ خلال فترة إقامته في باريس. وهي تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الأعمال المخصصة للكتب، أُنجزت على مدار عامين من إقامته في المدينة، وتمثل لحظة تحول حقيقيّ في مسيرته الفنية. فعندما وصل فان غوخ إلى باريس في فبراير ١٨٨٦ ليعيش مع شقيقه ثيو، انخرط مباشرة في الأجواء المشحونة بالحيوية في منطقة مونمارتر؛ وهناك واجه أفكارًا وفنانين جددًا، وقبل كل شيء، نهجًا جديدًا في التعامل مع الألوان. ففي لوحة روايات باريسية، اختفت الألوان البنية الثقيلة التي ميزت فترته الهولندية، وحلت محلها نغمات أكثر إشراقًا وسطحٌ أكثر حيويةً. وعلى طاولة مائلة، تستقر أكوام من الروايات الفرنسية المعاصرة، التي يمكن تمييزها فورًا من أغلفتها الصفراء، وإلى جانبها كأس بسيط مليء بالورود. تشير هذه الكتب إلى تفانيه الطويل في حب الأدب—ولا سيما الكتاب الطبيعيين الذين كان يعجب بهم—بينما تضيف الزهور لمسةً رقيقةً تكاد تكون تباينًا شاعريًّا مع الكتب.

تعد هذه اللوحة أكبر حجمًا من معظم لوحات الحياة الساكنة التي رسمها سابقًا، وقد تعامل معها بحريةٍ متزايدة؛ حيث تبني الضربات القصيرة والخطوط المتقاطعة سطح اللوحة وتمنح المشهد إحساسًا بالحركة. وعندما عُرضت عام ١٨٨٨ في صالون المستقلين تحت عنوان روايات باريسية، كان من الواضح أنها تحمل معنىً خاصًا له ولأخيه ثيو؛ فهي ليست مجرد لوحة حياة ساكنة لروايات وورود، بل هي تعبير عن إيمان مكتشف حديثًا بقوة اللون.

ملاحظة: إذا كنت تفضل القراءة عبر الإنترنت، فنحن نشجعك على التسجيل في دورتنا التدريبية ما بعد الانطباعية ١٠١، حيث يمكنك معرفة المزيد عن فينسنت فان غوخ! :)

ملاحظة إضافية: إذا كنت مهتمًا بالقراءة عن الفن، فإليك ٥ كتب أساسية لمؤرخي الفن (ومحبي الفن!). وإذا كنت ترغب في استكشاف المزيد من الفن الجميل لهذا الأستاذ الهولندي، فإليك ١٠ لوحاتٍ لفان غوخ تحتفي بفصل الربيع!