ضفاف نهر السين في أرجانتوي by Édouard Manet - ١٨٧٤م - ٦٢.٣ x ١٠٣.٠ سم ضفاف نهر السين في أرجانتوي by Édouard Manet - ١٨٧٤م - ٦٢.٣ x ١٠٣.٠ سم

ضفاف نهر السين في أرجانتوي

ألوان زيتية على قماش • ٦٢.٣ x ١٠٣.٠ سم

  • Édouard Manet - 23 January 1832 - 30 April 1883 Édouard Manet

    ١٨٧٤م

بحلول صيف عام ١٨٧٤م، كان إدوار مانيه قد أمضى سنوات كأب روحيّ متردد لحركة لم يكن ينتمي إليها تمامًا. كان الانطباعيون يجلّونه؛ بينما ظل هو يحتفظ بمسافته، متمسكًا بخلفياته الداكنة، واللون الأسود، ونيل قبول صالون باريس. ثم ذهب للإقامة مع كلود مونيه في أرجانتوي... وشيء ما بداخله بدأ يتحرر.

وكانت النتيجة واحدةً من أكثر لوحات مانيه غمرًا بالشمس ورسمًا في الهواء الطلق. إذ وضع حامل لوحته على مقربةٍ من المكان الذي كان يعمل فيه مونيه نفسه في الصيف ذاته (بل إن الاثنين رسما جنبًا إلى جنب، برفقة رينوار، في نوع من اللقاء الارتجالي للتصوير في الهواء الطلق). تقف كامي مونيه وابنها الصغير جان على ضفة النهر، بينما تتناثر أضواء الماء خلفهما مع ضربات فرشاة متموجة مُستعارة بوضوح من أسلوب مونيه الخاص. وعلى الضفة المقابلة من النهر، تصطف سفن غسيل الملابس؛ وهي الآلات اليومية غير الجذابة لبلدة كانت الحركة الانطباعية مشغولة بتحويلها إلى موضوع يستحق الفن الجاد.

غير أن مانيه لم يستسلم تمامًا لغرائزه الخاصة؛ فالماء يتألق بضربات انطباعية طليقة، لكن الشخصيات نفسها بُنيت بكثافته المعهودة؛ بطلاء ثقيل وواثق وتلك اللمسات السوداء الشهيرة التي كان مونيه ورينوار قد تخليا عنها إلى حد كبير.

ملاحظة: اكتشف الجانب غير المتوقع من تاريخ الفن، من الفنانين المنسيين إلى القصص غير المروية عن كبار الأساتذة. اشترك في النشرة الإخبارية لمجلة DailyArt!