أشعة الشمس في غابات الصنوبر by Valdemar Schønheyder Møller - حوالي 1895-1900 - 57 × 41.5 سم أشعة الشمس في غابات الصنوبر by Valdemar Schønheyder Møller - حوالي 1895-1900 - 57 × 41.5 سم

أشعة الشمس في غابات الصنوبر

ألوان زيتية على قماش • 57 × 41.5 سم

  • Valdemar Schønheyder Møller - 5 January 1864 - 3 May 1905 Valdemar Schønheyder Møller

    حوالي 1895-1900

كان فادمار شونهايد مولر رسامًا دنماركيًا اشتهر بتصويره الباهر والمضيء لأشعة الشمس.

بدأ تعليمه الفني في عام 1884 في الأكاديمية الملكية الدنماركية للفنون الجميلة، لكنه سرعان ما انتقل إلى "مدرسة الفنانين الحرة" (Kunstnernes Fire Studieskoler) حيث تتلمذ على يد الرسام البارز ب. س. كروير. خلال هذه الفترة، نشأت صداقة وطيدة بينه وبين فيلهلم همرشوي (1864-1916) والتقطت مولر عددًا من الصور الفوتوغرافية التي أصبحت لاحقًا مصدر إلهام لأعمال همرشوي الأولى. وكان مولر من أوائل الرسامين الدنماركيين الذين استخدموا التصوير الفوتوغرافي كأداة إبداعية.

في عام 1819، انتقل إلى بلدة سكاين وانضم إلى جماعة رسامي سكاين، وظل هناك حتى عام 1893. وهناك، وسط هذا المجتمع الفني النابض بالحياة، بدأ بحثه المتعمق في الضوء وتأثيراته البصرية.

وفي عام 1894، انتقل مولر إلى باريس ليلتحق بشقيقه تايغ، الذي كان جامعًا للفنون، ثم استقر في فونتينبلو عام 1896. وهناك واصل دراسته المكثفة لأشعة الشمس، مبتكرًا سلسلة مكونة من أكثر من 30 لوحة تتمحور حول إشعاع الشمس المباشر، وغالبًا ما صورها وهي تشرق أو تتخلل الأشجار. ومن أجل إلتقاط تجربه الضوء بأكبر قدر من الأصالة كان أحيانًا يحدق بالشمس لبضع لحضات ليعيد إنتاج الصور المتبقية والتأثيرات اللونية التي تتركها على شبكية عينه. وقد أكسبه هذا التركيز الفريد على الضوء لقب "رسام الشمس".

كانت لوحاته مبتكرة وأسهمت إسهامًا كبيرًا في حركة الرمزية في أواخر القرن التاسع عشر، وهي حركة فنية كان فيها العالم الخارجي مرآة للحالات النفسية والداخلية. وكان هذا انسجامًا طبيعيًا لفنان كافح مع المرض النفسي.

ملاحظة: لقت أنجبت الدول الإسكندنافية بعضًا من أكثر الفنانين سحرًا في التاريخ، ومن بينهم العديد من الفنانات المبدعات. إليكم عشر من الفنانات الإسكندنافيات اللواتي يجب أن تتعرفوا عليهن!