تصفيف الشعر (العناية الشخصية) by Edgar Degas - بين نحو 1892 ونحو 1895 - 55.2 × 56.5 سم تصفيف الشعر (العناية الشخصية) by Edgar Degas - بين نحو 1892 ونحو 1895 - 55.2 × 56.5 سم

تصفيف الشعر (العناية الشخصية)

باستيل على ورق تتبّع موصول، مُثبَّت على كرتون، ومُلصق على لوح • 55.2 × 56.5 سم

  • Edgar Degas - 19 July 1834 - 27 September 1917 Edgar Degas

    بين نحو 1892 ونحو 1895

في مقال نُشر عام 1894، كتب الناقد الفني تيودور دورييه عن الأساليب الجديدة التي كان إدغار ديغا يعالج بها هيئة المرأة، ملاحظًا أن الفنان كان يضع نساءه «في فضاءات داخلية، وسط أقمشة فاخرة وأثاث مُبطَّن. فهو لا يقدّم آلهات، ولا بطلات أسطوريات من تقاليد الماضي، بل المرأة كما هي، منشغلة بعادات حياتها اليومية أو بطقوس العناية بجسدها». يكشف تعليق دورييه عن أحد الهواجس التصويرية التي وجّهت فن ديغا منذ تسعينيات القرن التاسع عشر فصاعدًا: تمثيل المرأة في لحظة عنايتها بنفسها، عارية كانت أم مرتدية ثيابها، غارقة بهدوء وبشكل كامل في الفعل الطقوسي للاستحمام أو ارتداء الملابس، أو — كما في العمل اللافت تصفيف الشعر (العناية الشخصية) — تصفيف شعرها.

تصوّر لوحة الباستيل التي نعرضها اليوم امرأةً مسترخية على كرسيها بينما تقوم خادمة بتمشيط شعرها، وقد ارتدّ رأس الشابة إلى الخلف تحت تأثير قوة الفرشاة. ترفع يدها اليمنى إلى فروة رأسها في محاولة لتخفيف التوتر الناتج عن تمشيط وصيفتها، بينما ترتفع ذراعها اليسرى وتقبض أصابعها، كاشفةً عن العبء الجسدي الذي يرافق هذا الجزء من طقوس عنايتها بنفسها. ترتدي المرأة رداءً فخمًا أزرق اللون من نوع بيغنوار، وهو ثوب منزلي فاخر صُمّم خصيصًا لهذا الغرض، ويشتق اسمه من الفعل الفرنسي peigner الذي يعني «يمشّط». وعلى الطاولة القريبة تنتشر مجموعة من الأدوات والإكسسوارات، من بينها أشرطة، وفُرَش شعر، وأمشاط، ومقصّات، وزجاجة مرهم.

أتمنى لك يوم اثنين رائعًا!

ملاحظة: هل ترغب في المزيد من سحر الانطباعية في روتينك اليومي؟ تضمّ تقاويم DailyArt لعام 2026 روائع لإدغار ديغا ومعاصريه — وهي مثالية لبدء كل يوم بلحظة من الفن والجمال.

ملاحظة إضافية: يشتهر ديغا بصورة خاصة بتصوير راقصات الباليه، لكن فنه يتجاوز ذلك بكثير. اكتشف 5 لوحات رائعة لإدغار ديغا لا تتضمن راقصات الباليه!