نُقدم اليوم العمل الأخير من شراكتنا الخاصة مع متحف الفنون الجميلة في هيوستن. هيا ننتقل إلى مدينة نيويورك الممطرة!
كان فريدريك تشايلد هاسام فناناً أمريكياً إنطباعياً، اشتُهر بمشاهده الحضرية والساحلية. حيث لعب دوراً فعالاً إلى جانب ماري كاسات وهنري تواشتمان في نشر المدرسة الإنطباعية بين هواة جمع الأعمال الفنية والتجار والمتاحف.
هنا، يُقدم تشايلد هاسام رؤيةً مبهرة وغامضة لجزءٍ عادي من الحياة الليلية لمدينة نيويورك تحت المطر. لطالما أعجبت أعمال فناني الإنطباعية الفرنسية هاسام أثناء دراسته في باريس في ثمانينيات القرن التاسع عشر. حيث تبني أسلوبهم في ضربات الفرشاة المُرتعشة وتأثيرات الضوء اللامعة، والموضوعات المستوحاة من الحياة اليومية. وعند عودته إلى الولايات المتحدة استقر في نيويورك، حيث وجد في شوارعها الصاخبة ومبانيها الفخمة مواضيعَ ثرية للرسم.
مُلاحظة: مع أن يناير يقترب من نهايته، ولكن لم يفت الأوان بعد لكي تُضفي لمسةً جمالية إلى جدران منزلك لبقية العام. حيث يجمع تقويمنا الشهري الجداري أعمالاً فنيةً رائعة وتصميماتٍ عمليةٍ واسعة — مثالية لإضفاء لمسةٍ من الأناقة على حياتك اليومية. سارعوا، فلم يبق لدينا سوى عدد محدوداً منها بخصم يصل إلى 20%!
مُلاحظة أُخرى: كان هاسام أحد أبرز فناني الإنطباعية الأمريكية. إليك تشايلد هاسام في عشر لوحات!