مرحبًا، مرحبًا! اليوم هو يوم متحف سكاينس كونستموسيه
من 3 يناير حتى 24 يناير، نقدم كل يوم أحد لوحة من المجموعة الرائعة لأحد متاحفنا المفضلة في العالم – متحف سكاينس للفنون في الدنمارك.
يحتضن هذا المتحف مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي أنجزها أعضاء مستعمرة رسامي سكاين، الذين عاشوا وعملوا في المنطقة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. أعمال ساحرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
و بما أن هذه هي ثاني مرة يتعاون فيها فريق مع متحف سكاينس كونستموسيهDailyArt
اخترنا هذا الأسبوع تقديم أربع لوحات تحت عنوان:
"ساعة الشفق"
استمتعوا بهذه اللحظات الهادئة!
هناك جو خاص في سكاين لا يمكنني مقاومته عندما يغمر الشاطئَ هدوءُ الليل وضوءُ القمر، أكون هناك، ممسكًا بدفتري لأرسم. قد تبدو سكاين مملة للغاية تحت أشعة الشمس القوية... لكن حين تغرب الشمس، ويخرج القمر من البحر، وتنعكس صورته على سطح البحر الهادئ، يقف الصيادون على الشاطئ، وتبحر القوارب بأشرعة مرتخية... في السنوات الأخيرة، كل ما رسمته في سكاين كان مرتبطًا بهذه الأجواء
— كروير، 1907
هذه واحدة من أعز اللوحات على قلب كروير، وهي واحدة من عشر لوحات دنماركية تم (الرقمية) Europeana 280 اختيارها لتُعرض في مجموعة
منذ أوائل تسعينيات القرن التاسع عشر، بدأ كروير يُركّز في فنه على أمزجة الحكايات الرومانسية، وغالبًا ما كانت أعماله ملوّنة بلمسة شاعرية ناعمة، فيها بعض الكآبة الرقيقة
تعكس العديد من لوحاته الزرقاء المزاج الخاص بـ"ساعة الشفق" أو "الساعة الزرقاء"، حين يبدو أن البحر والسماء يندمجان في تدرجات من اللون الأزرق، مُشكّلين أجواءً تُعرف بـ(النوكتورن)
وقد استوحى كروير هذه اللوحة من منظر ظهري آنا آنشر وماري كروير وهما تمشيان معًا، منخرطتين في حديث حميمي بعد حفلة عشاء أُقيمت في يونيو 1892 في منزل العائلة في سكاين. بعد العشاء، نزل جميع الضيوف إلى الشاطئ للاستمتاع بهدوء مساء صيفي لا يُنسىا.